الخطأ الأوّل: طول فترة التدريب يفيد في فقد الوزن الزائد:الإفراط في ممارسة الرياضة يؤدِّي إلى إيذاء الجسم وظهور بعض
الأعراض غير الصحية، كالإكتئاب والأرق وفقد الشهية وكيلوغرامات عدّة من الوزن وزيادة نبضات القلب خارج وقت التمرين، بالإضافة إلى إحتمالية الإصابة بإلتهاب في المفاصل. وتظهر بعض
العلامات الأخرى أثناء التدريب الحاد، كآلام العضلات وخصوصاً عضل الوركين والساقين ووخز في أسفل الأضلع وألم في عضل بطن القدم وإجهاد وتعب واضحين.
الخطأ الثاني: تمرينات الإحماء هي مضيعة للوقت!ثمّة فوائد عدة من تمرينات الإحماء، أبرزها:
- مرونة وليونة الجسم لتفادي الإصابات أو التصلّب في العضلات أثناء التدريب.
- إرخاء الشدّ العضلي والحدّ من إلتهاب المفاصل وزيادة مرونة أسفل الظهر والساقين.
- تهيئة الجسم لإستقبال أي مجهود عضلي ينتج عن أي نشاط بدني حاد أو متوسط.
- تحضير القلب والرئتين تدريجياً لإستيعاب النشاط الحركي الذي سيقع عليها.
الخطأ الثالث: التعرّق هو مؤشر إلى التدريب الجيِّد:يعتقد البعض أنّ التعرّق دليل على إنقاص الوزن، إلا أنّ المتخصّصين يفيدون أنّ التعرض أثناء العشرين دقيقة الأولى من التدريب ما هو سوى نقص في سوائل الجسم، وأن إحراق الدهون لا
يتمّ إلا بعد 60 إلى 90 دقيقة من التدريبات، إذ يستمدّ الجسم طاقته الأولية من إحراق "الكبروهيدرات"، يليها "البروتينات"، وأخيراً الدهون. وتقود ممارسة الرياضة في مناخ حار إلى فقدان
كميّة كبيرة من ماء الجسم مقارنة بالمناخ البارد الذي يزيد فيه معدّل إستهلاك السعرات الحرارية والدهون المتراكمة بأقل فاقد من العرق.
الخطأ الرابع: الراحة في التدريب تبطئ إحراق الدهون:يرى عدد من ممارسي الرياضة أنّ التدريب لساعات طوال لا تتخلّلها فترات راحة قد يرفع من معدّل إحراق الدهون، إلا أن المتخصّصين من "المركز الكندي للبحوث الرياضية" (SIRC) يفيدون أنّ
التدريب الرياضي الذي تتخلّله فترات بسيطة من الراحة بمعدل 5 دقائق بعد كل 25 دقيقة من التمرين، على سبيل المثال، يؤدِّي غالباً إلى تنشيط الدورة الدموية وتعزيز القوة العضلية في
الجسم وزيادة معدّل الأيض الغذائية به بما يعمل على سرعة إحراق الدهون وإذابتها. ويعزو الأطباء السبب إلى أنّ التوقّف المؤقّت أثناء التمرين يساعد على إلتقاط الأنفاس وتهدئة نبضات
القلب، ما يعمل على إستعادة اللياقة وزيادة الكفاءة البدنية في مواصلة التدريب بدون إجهاد أو تعب. ويُفضّل لزيادة الفعالية تناول 50 ملليلتراً من عصير البرتقال أو الكيوي أو الفراولة أو التوت
الخطأ الخامس: التوقف عن الرياضة يحوّل العضلات إلى دهون:يخشى كثيرون التوقّف عن ممارسة الرياضة لإعتقادهم بأنّ العضلات قد تتحول إلى دهون! والحقيقة أنّ الدهون والعضلات نوعان مختلفان من الأنسجة لا يمكن لأحدهما التحوّل إلى الآخر.
ولكن، ما يحدث في حال التوقّف عن ممارسة الرياضة لفترة طويلة هو سرعة تراكم الدهون حول الكتلة العضلية في الجسم، وخصوصاً الذراعين والوركين والساقين نتيجة قلّة النشاط
الخطأ السادس: تأخّر وقت التمرين اليوميستخدم البعض الأجهزة الرياضية المنزلية قبل النوم مباشرة بسبب غياب الوقت الكافي على مدار اليوم نتيجة الأعباء العائلية والمهنية، معتقدين أن ممارسة الرياضة ليلاً تخلّصهم من غالبية
السعرات الحرارية المكتسبة خلال اليوم
أفضل وقت لممارسة الرياضة يكمن في الصباح الباكر وحتى
الظهيرة إذ يكون الجسم خلال هذه الفترة مستعداً لبذل أقصى ما لديه من مجهود بدني وتحرير طاقته حسب ساعته البيولوجية، بالإضافة إلى وجود كميات أكبر من الأوكسجين في الصباح ما
يزيد من كفاءة عمل العضلات على إحراق الدهون وإذابتها.
الخطأ السابع: يمكن تناول ما تريده من طعام ما دمت تواظب على الرياضة!هذه المقولة الخاطئة الأكثر شيوعاً بين ممارسي الرياضة، فيما الحقيقة تفيد عكس ذلك، إذ يرى الخبراء أنّه يجب التقيّد بعدد السعرات الحرارية التي تختلف من شخص إلى آخر حسب
الخطأ الثامن: الرياضة وقلّة الغذاء ينقصان الوزن:
من الملاحظ قيام عدد من الأشخاص بممارسة الرياضة بهدف إنقاص الوزن وليس لبناء قوة عضلية سليمة ما يجعلهم يهملون تناول الوجبات الرئيسة ويظلّون لفترات طويلة بلا طعام، ما يضعف
من قوتهم العضلية وقدرتهم على ممارستها بشكل جيِّد وإصابتهم بالتعب المزمن والإجهاد الدائم بسبب عدم إمداد أجسامهم بالعناصر الغذائية الأساسية وخصوصاً الفيتامينات والمعادن.
الخطأ التاسع: يجب ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام:يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام مباشرة تساعد على إحراق السعرات المكتسبة منه. والحقيقة أنّ هذا خطأ شائع، إذ أن كفاءة الجسم وقدرته على ممارسة الرياضة
تضعف كثيراً بعد تناول الطعام نتيجة قيامه بتوجيه غالبيّة طاقته الحرارية إلى المعدة لإتمام عملية إمتصاص وهضم الغذاء التي غالباً ما تسبّب الشعور بالخمول والرغبة في النوم. لذا، يفضّل
ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام بساعتين إلى 3 ساعات
الخطأ العاشر: الحمّام الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات:إنّ الحمّام البارد وليس الساخن بعد التمرين مفيد للعضلات والجسم، إذ يساعد على إعادة بناء أنسجة الجسم التالفة أو المتضرّرة، إلى جانب أهميته في تقليص الأوعية الدموية المفتوحة
وسرعة تدفّق الدم المليء بالأوكسجين في أجزاء الجسم كافة ما يعمل على إذابة الدهون حتى خارج وقت التمرين.